لقد عرف عسل النحل منذ آلاف السنين ويعرف العسل بأنه المادة الحلوة السائلة ذات القوام اللزج التى يجهزها النحل من الرحيق الذى يجمعه من الغدد الرحيقية النباتية ويقوم بتخزينها كغذاءاً له .

أصنافه              صفاتة الطبيعية               مكوناتة                    فواائد العسل

من أصناف العسل لدينا

1.       عسل زهرة البرسيم ( القطفة الأولى ) .

 

2.       عسل زهرة الموالح .

3.       عسل زهرة القطن .

4.       عسل زهرة حبة البركة .

5.       العسل المٌر من أزهار شجيرات الحنون موطنها الأساسى ليبيا  .

6.       عسل أشجار السدر (  النبق )  وينتج بالمملكة العربية السعودية واليمن 

لأعلى


 

الصفات الطبيعية للعسل :

1 - المقدرة على امتصاص الرطوبة الجوية

وهى مقدرة المادة ( العسل ) على امتصاص الرطوبة ويتم التعبير عنها بالرطوبة النسبية للهواء ، لذا يجب الأخذ فى الاعتبار مكان تخزين العسل بحيث لا تزيد نسبة الرطوبة النسبية  بمكان التخزين عن 60% حتى لا يفسد العسل .

2 – اللزوجة ( القوام ) :

لزوجة أى مادة هى مقدار مقاومتها للانسياب ، فالعسل ثقيل القوام له درجة لزوجة عالية وينساب ببطء ،  ولزوجة العسل تعتمد على تركيب العسل وخاصة المحتوى الرطوبى به ، فكلما ازداد المحتوى الرطوبى بالعسل قلت اللزوجة به والعكس صحيح ، لذلك  فإن السبب الأساسى فى لزوجة العسل هو المحتوى الرطوبى به ، ولكن تتأثر لزوجة العسل أيضاً بدرجة الحرارة ، فكلما ازدادت درجة الحرارة قلت اللزوجة وازدادت انسيابية العسل .

3 – الكثافة :

الكثافة هى كتلة وحدة الحجوم وعادة يعبر عنها فى العسل بعدد الكيلوات لكل متر مكعب أو عدد الجرامات لكل ملليلتر .

4 – الوزن النوعى :

وهو عبارة عن نسبة وزن حجم معين من العسل الى وزن نفس الحجم من الماء ، وقد وجد أن قيمة كثافة العسل تتطابق مع الوزن النوعى 1.4129 وذلك لمحتوى رطوبى 18.6 % للعسل ودرجة حرارة 20ºم ، هذا وقد يتم تحديد الكثافة والوزن النوعى بوزن أحجام معلومة أو باستخدام الهيدروميتر أو باستخدام ميزان الوزن النوعى .

5 – معامل الانكسار :

معامل الانكسار للعسل هو النسبة بين سرعة مرور الضوء فى العسل الى سرعة مرور الضوء فى الهواء .

هذا ويتأثر معامل الانكسار بكل من طول الموجة الضوئية ودرجة الحرارة .

هذا ويتم مقياس الانكسار رفراكتوميتر Refractometer  فى تحديد معامل الانكسار ، وبواسطته يتم قياس كمية السكريات الصلبة فى العسل . حيث أنه نظراً لانخفاض سرعة مرور الضوء فى العسل عن مروره فى الهواء فإن ازدياد المواد الصلبة فى المحلول يتبعه زيادة لوغاريتم معامل الانكسار بنفس النسبة والذى بطرح رقم ثابت منه يعطى قيمة المواد الصلبة .

 

رفراكتوميتر Refractometer

6 – اللون :

 عادة ما يتم تسويق العسل حسب لونه حيث أن لون العسل يحمل فى داخله الاختلاف فى النكهة ، حيث أن العسل الفاتح اللون تكون نكهته معتدلة ويكثر الطلب عليه لاستهلاك المائدة ، أما العسل الغامق اللون فإنه عادة ما يستخدم فى صناعة الحلوى والخبز فى الدول الأوروبية  وعلى العكس فإنه فى الشرق الأوسط وخاصة فى سكان البادية فإنهم يعتقدون أن العسل ذو اللون الغامق هو الأفضل . هذا ويتأثر لون العسل بعوامل عديدة منها :

·          مصدر الرحيق :

حيث تختلف أنواع الأزهار فى لون الرحيق الذى تفرزه وكذلك الصبغات الطبيعية الموجودة به مثل الكاروتين والزانثوفيل .

·          قدم الأقراص الشمعية المخزن بها العسل .

فكلما كانت الأقراص الشمعية قديمة أى داكنة اللون كلما أثرت فى لون العسل وأكسبته لون أغمق .

·          خلو العسل من الشوائب

كلما كانت عملية تصفية العسل من الشوائب عملية جيدة كلما كان لون العسل فاتح فى حين أن ازدياد الشوائب يغير من لون العسل .

·          تأثير درجة الحرارة

كلما تعرض العسل لدرجة عالية أو تم تخزينه فى درجة حرارة عالية أو تم تعريضه للشمس لفترات طويلة كلما أثر ذلك فى درجة اغمقاق لون العسل ، حيث يرجع ذلك الى انتاج مادة الهيدروكسى ميثيل فير فورال ذات اللون الغامق .

7 - الدوران الضوئى :

إن اتجاه الدوران الضوئى للضوء المستقطب يختلف باختلاف المواد ، ولقد وجد أن سكريات العسل الطبيعى يسارية الدوران للضوء المستقطب .

8 - التحبب ( التبلور )

إن التبلور يعتبر أحد المشاكل التى تواجه النحالين وكذلك المتعاملين مع عسل النحل عند تخزينه حيث أن معظم الأعسال يحدث بها عملية التبلور ، وتبلور العسل عبارة عن تغير طبيعى فى العسل السائل وذلك نتيجة عوامل عديدة . ومعلوم لدينا أن السكريات الأساسية فى عسل النحل هى سكر الجلوكوز وسكر الفركتوز وسكر السكروز والسكر الذى يحدث له تبلور هو سكر الجلوكوز أما السكروز والفركتوز فتظل فى المحلول ذائبة ، وبعض أنواع العسل تتبلور بصورة أكثر من الأنواع الأخرى كما توجد بعض الأنواع لا يحدث بها تبلور . ويحدث التبلور عندما تنفصل بلورات الجلوكوز عن محلول السائل وتصبح فى حالة صلبة . ويعتقد بعض الناس أن تبلور العسل يعتبر عسلاً تالفاً . ولكن ذلك غير صحيح . فالتلف يحث للعسل فقط إذا حدث تخمر للعسل .

9 – التخمر :

إن كل أنواع الرحيق التى يجمعها نحل العسل تحتوى على خلايا خميرة ميكروسكوبية ، والتى يمكنها أن تنمو فقط فى محاليل سكرية تحتوى على 30 الى 80 % سكر وهذه الخميرة تختلف عن الخميرة المستخدمة فى الطعام ، مع الأخذ فى الاعتبار أن العسل المتخمر يكون له طعم لاذع .
هذا وتوجد ثلاث طرق عامة لحماية العسل من التخمر :

1.       التخزين على درجة حرارة منخفضة ( وهى طريقة غير عملية ) .

2.       استخدام المواد الحافظة ( وهذه الطريقة مرفوضة حيث يرغب المستهلك فى بقاء المنتج النقى خالٍ من أية إضافات )

3.       البسترة ومعظم العسل السائل والمتبلور الآن فى الأسواق مبستر.

 

لأعلى


 

بعض المعلومات العامة عن مكونات العسل :

المكونات الرئيسية

النسبة المئوية

ماء

17.2

سكريات :

فركتوز ( سكر الفاكهة )

جلوكوز ( سكر العنب )

سكروز ( سكر المائدة )

مالتوز وسكريات ثنائية أخرى مختزلة

سكريات عالية

 

38.19

31.28

1.31

7.31

1.5

أحماض ( جلوكونيك – سيتريك – ماليك – سكسينيك – فورميك – أسيتيك – بيوتريك – لاكتيك – بيروجلوتاميك وأحماض أمينية )

0.57

بروتينات

0.26

رماد ( معادن : الابوتاسيوم – الصوديوم- الكاليسيوم – ماغنيسوم-الكلوريدات –الكبريتات – الفوسفات – السيليكا – الحديد – الكروم - الليثوم – البازيوم 00الخ)

0.17

المكونات الصغرى :

الأصباغ ( الكاروتين – الكلوروفل – مشتقات الكلوروفل – الزانثوفيلات )

مواد النكهة والرائحة ( التربينات – اللألديهدات – الكحلات – الاستيرات 000الخ )

الكحلات السكرية ( المانيتول – دولسيتول – التانيتات – الاستيل كولين )

الانزيمات ( الانفرتيز – الدياستيز – الجلوكلوز اكسديز – الكتاليز – الفوسفاتيز )

الفيتامينات ( الثيامين – الريبوفلافين – حامض النيكوتينيك – حامض الاسكوريك – حامض البانتوثينيك – البيريدوكسين )

المضادات الحيوية ( الانترفيرون المضادة للفيروسات والإنهيبين القاتلة للميكروبات )

الهرمونات ( هرمونات نباتية – هرمون من مشتقات الاستروجين – البروستاجلاندين – مواد منشطة الجهاز التناسلى فى الذكر والأنثى الخ) 0

 2.21

لأعلى


 

 

 

فوائد العسل

 

 العسل وآفات الجلد    العسل والشيخوخة      العسل وأمراض العين       العسل وامراض   الجهاز الهضمي

العسل وأمراض الكبد   العسل والنزلات الشعبية    العسل والأنف والأذن والحنجرة    العسل وأمراض الفم

العسل وأمراض القلب    العسل وأمراض الكليتين  العسل والجهاز العصبى   العسل وتسمم الحمل

  العسل والأمراض النسائية   هل يقى العسل من السرطان

 

 

 

 

معالجة الجروح والقروح وآفات الجلد بالعسل :

إن معالجة تقيحات الجلد وتقرحاته والجروح العفنة بالعسل معروفة منذ القدم ، فعلى أوراق البردى عند الفراعنة وجدت وصفة لمعالجة الجروح ، أن تضمّد بصوف مغمّس بمزيج من العسل والبخور . وفى تفسير ابن كثير رواية عن ابن عمر رضى الله عنهما أنه ما خرج له دمل إلا لطخه بالعسل وقرأ عليه شيئاً من القرآن لينال الأجر ضعفين .

 

لأعلى


 

 

 

 

 

 

 

قناع من عسل  ونتقى مظاهر الشيخوخة المبكرة :

 

يعانى الجلد بعد سن الأربعين من تغيرات ضمورية واستحالية تشمل كافة النسج المكونة له ، يفقد معها الجلد خاصيته للإحتفاظ بالقدر اللازم من الرطوبة ويضعف إفرازه الدهنى فيصبح جافاً وتبدأ التجاعيد بالظهور فيه .وإن إطالة فترة شباب الجلد ورونقه وإبعاد شبح الشيخوخة عنه ممكن إلى حد ما باستعمال تمرينات متنوعة لعضلات الوجه ومساجات فاعلة .

وقد عرفت حضارات العالم القديم من فرعونية ويونانية وغيرها خاصية العسل فى المحافظة على نضارة الجلد وحيويته ، وقد عرف أن أشهر ملكات العالم بجمالهن . كيلوبترا وبلقيس وملكة انكلترا السابقة أن كن يدلكن أجسادهن ووجوههن بمراهم العسل .

 

لأعلى


 

 

 

 

معالجة أمراض العين بالعسل :

 

لقد عرف العسل كعلاج ناجح فى أمراض العيون منذ عهد الفراعنة الذين استعملوه فى كثافات القرنية ، كما عرف الهنود الاكتحال بعسل السدر لمعالجة الساد ، وذكر المقريزى أن الصحابى الجليل عوف بن مالك الأشجعى كان يكتحل بالعسل ويداوى به كل سقم .

وفى أيامنا الحاضرة فإن العسل لم يفقد مكانته لمعالجة آفات العين ، وحتى فى كثير من الآفات المعندة ، فإن مشاهير الإختصاصيين فى العالم ما زالوا يشيرون باستعماله ويشيدون بنتائجه الطيبة . ففى سوخومى عالج ميخائيليوف التهاب حواف الأجفان والتهابات وتقرحات القرنية بعسل الأوكاليبتوس وحصل على نتائج باهرة . وأكدت بلوتنيفا ( معهد الطب الثانى فى موسكو ) أنّ العسل علاج ممتاز فى التهابات القرنية .

 

لأعلى


 

 

 

 

 

الاستشفاء  بالعسل فى أمراض الجهاز الهضمى :

 

عرفت معظم الشعوب القديمة العسل كعلاج فى آفات الهضم . فقد ذكره ديوسكوريد لمعالجة أمراض المعدة . ووصفه النبى ( ص ) لأحد أصحابه يسأل الدواء لاستطلاق بطنه . والحكمة الشعبية الروسية تنادى ( العسل ... أفضل صديق للمعدة ) وجاءت الأبحاث الحديثة لتؤكد حسن تأثير العسل على سير الهضم .

والعسل علاج رائع للمصابين بالقرحة الهضمية ، المعدية والعفجية ، وله تأثير ممتاز على كافة عسرات الهضم وخاصة ذات المنشأ العصبى ، ملين فى الامساكات ، معدل للحموضة ، وعلاج جيد فى الانتابات المعوية والاسهالات عند الأطفال .

 

لأعلى


 

 

 

 

 

العسل والكبد :

 

كثيراً ما يوصف العسل فى الطب الشعبى لمعالجة آفات الكبد المختلفة . فغناه بالسكاكر وخصوصاً الأحادية منها تزيد احتياطى الكبد من الجلوكوجين . والجلوكوجين يرفع طاقة الكبد وقدرتها على تعديل السموم والذيفانات الجرثومية ، وبُدئ فى السنوات الأخيرة باستعمال العسل لغايات علاجية بحته فى أمراض الكبد والطرق الصفراوية . والعسل بما فيه من أملاح معدنية وحموض عضوية وخمائر وغيرها ، يلعب دوراً رئيسياً فى تنشيط وظائف الكبد وخاصة بعد مزجه بقليل من غبار الطلع والغذاء الملكى .

 

لأعلى


 

 

 

 

 

 

العسل فى علاج النزلات الشعبية :

 

يمكن للمصاب بنزلة شعبية من كريب ورشح وانفلونزا أن يعتمد كلياً على العسل . ويصف كل من إيوريش وأولدفيلد وكوستوغلوبوف ، ملعقة كبيرة من العسل لكأس حليب أو شاى ساخن أو مع عصير الليمون أو شراب الخردل . ونظراً لكون العسل مادة معرقة فيحسن للمريض البقاء فى فراشه . ويعتبر شوفان العسل كمخفض للحرارة بسبب ما يحتويه من أحماض عضوية . ويفضل لهذه الغاية محاليل العسل الدافئة .

 

لأعلى


 

 

 

 

 

 

معالجة آفات الأنف والأذن والحنجرة بالعسل :

يعود استعمال المستنشقات ( التبخيرات ) العسلية الى عصور غابرة ، حيث تعطى نتائج ممتازة فى معالجة آفات الطرق التنفسية العليا . وقد عالج كيزل شتاين بالتبخيرات العسلية مصابين بآفات ضمورية فى الطرق التنفسية العليا حيث استعمل محاليل العسل المائية ( 10% ) ضمن أجهزة الإنشاق العادية ، حيث يصل تأثير الرذاذ العسلى الى الحويصلات الرئوية متجاوزاً أغشية الأنف والبلعوم ومنها الى الدم ، حيث يبدى فعلاً مقوياً عاماً علاوة على تأثيره الموضعى المضاد للإنتان .

 

لأعلى


 

 

 

 

معالجة أمراض الفم بالعسل :

 

تجمع الأبحاث العلمية على اعتبار العسل من أهم العقاقير فعالية لمعالجة الأشكال المختلفة من فقر الدم . فالأطباء الذين عالجوا مرضاهم بالعسل ، لاحظوا أثره الممتاز على زيادة الكريات الحمر وارتفاع الخضاب فى دمائهم .

وقد لاحظ العلماء أن درجة التخثر الدموى عند الفئران المعالجة بالعسل تكون عالية . كما أثبت كل من وارنر وفلاين أن العسل يحتوى على مواد لها خاصية مضادة للنزف .

 

لأعلى


 

 

 

 

 

العسل فى أمراض القلب :

 

 إن عضلة القلب التى تعمل باستمرار طيلة الحياة وتفقد أثناء عملها طاقة كبيرة ، تتطلب لتعويضها كمية كبيرة من السكاكر . ويلعب سكر العنب دوراً كبيراً فى تغذية عضلة القلب .

ومعلوم لدينا أن السكر العادى الذى نتناوله هو سكر القصب وهو سكر مركب يحتاج إلى جهد ووقت وعمليات معقدة لتحويله إلى سكر العنب . والعسل فى قسمه الأكبر هو سكاكر أحادية  لا تحتاج الى هضم ، تمتص بسرعة لتصل إلى الدم  ولتقدم للكبد والعضلات والقلب حاجتها من الطاقة ، ومن هنا تتضح أهمية العسل لعمل عضلة القلب وفى سرعة شفائه من أمراضه المختلفة .

ويلخص شيمرت الحالات القلبية التى ينجح العسل فى معالجتها بما يلى :

1.       جميع حالات القصور التاجى الخفيفة ، ويشاركه مع الديجيتال أو الستروفانتين فى الحالات الشديدة .

2.       التهابات عضلة القلب مع تغير النظم أو التالى للدفتريا ، كما يعطى كعلاج مساعد عند اعطاء الهتروزيدات المقوية للقلب .

3.       عقب العمليات الجراحية كمنعش قلبى .

 

لأعلى


 

 

 

 

العسل وأمراض الكليتين :

 

دلت الأبحاث الحديثة أنّ للعسل قيمة دوائية كبيرة فى أمراض الكليتين ، واقترحه الكثيرون فى جدول الحمية للمكلويين ، يعود ذلك لانخفاض ثروته من البروتينات والأملاح المعدنية التى تضر بأمثالهم . ويعطى العسل نتائج حسنة عند مشاركته مع بعض الأدوية النباتية كالورد الجبلى ( سويت برير ) وعصير الفجل .

 

لأعلى


 

 

 

 

 

 

العسل فى علاج أمراض الجهاز العصبى :

اعتبر الرومان واليونان القدامى العسل كمادة مهدئة ووصفه ابن سينا بكميات قليلة فى حالات الأرق بينما اعتبره بكمياته الكبيرة منشطاً ومنبهاً للجملة العصبية . وفى الطب الحديث ، تعطى المحاليل السكرية المفرطة التوتر نتائج ممتازة فى العديد من الآفات العصبية ، وما العسل إلا محلول سكرى ومفرط التوتر 00 وقد بين بوغوليبوف التأثير الرائع للعسل على مريضين بداء الرقص ، حيث عادا لنومهما الطبيعى وزال الصداع ونقصت سرعة التهيج وأبديا نشاطاً ممتازاً .

لأعلى


 

 

 

 

 

 

 

العسل وتسمم الحمل:

تظهر على كثير من السيدات الحوامل في الثلث الأخير من الحمل الأول بعض الأعراض المرضية مثل: انتفاخ الجسم، وارتفاع ضغط الدم، وزيادة الزلال في البول وازدياد نسبة اليوريا في الدم، وترجع هذه الأعراض إلى نقص مادة "بروستاجلاندين" في الدم، ومع تناول السيدة الحامل للعسل صباحًا ومساءً يؤدي إلى تأثيره المهدئ وإدراره للبول بالإضافة إلى احتوائه على الدهنيات الفوسفورية الأساسية لمادة "البروستاجلاندين".

 

لأعلى


 

 

 

 

 

 

الإستشفاء بالعسل فى الأمراض النسائية :

 

1.    العسل فى أقياء الحمل المعندة : إنّ معظم الحوامل يشتكين فى أشهر الحمل الأولى من بعض الإقياء وهى تشكل جزءاً من مجموعة أعراض معتادة عند الحامل تدعى ( الوحام ) إلا أن هذه الأقياء قد تكون شديدة ومعندة وتؤثر تأثيراً سيئاً على الحالة العامة للحامل  ، ومن الثابت أن حقن الحوامل بمصل سكرى يحتوى مزيجاً من سكر العنب وسكر الفواكه يعطى نتائج ممتازة فى معالجة أقياء الحامل المعندة .

2.       الولادة بلا ألم : إن العسل يساعد الألياف الرحمية على قيامها بالتقلصات اللازمة بسهولة .

لأعلى


 

 

 

 

 

 

هل يقى العسل من السرطان

 عن المجلة الألمانية ( Zentral. Fur Gynekolog  )

 تشير معظم الإحصائيات إلى ندرة إصابة النحالين بالسرطان ، وليس هناك أية إجابة علمية تبحث عن السبب وقد حاول فورستر حل هذا اللغز بالتسجيل الاحصائى فأرسل استمارات الىعدد من منظمات النحل فى العالم . وقد شملت الأسئلة عدد النحالين الذين يعانون من السرطان وعمرهم وعدد السنين التى قضوها فى النحالة . وقد ورد ( 254 جواباً ) من نحالة معظمهم قطعوا سن الثلاثين . وقد كانت نسبة إصابة النحالين بالسرطان حسب دراسة فورستر هى 0.36 لكل 100 ألف نحال وقد قارنها فورستر مع احصائية العالم وايس عند مهن أخرى وقد أثبتت الدراسات أن نسبة الإصابة بالسرطان أقل إصابة فى مهنة النحالة نسبة بالمهن الأخرى ، وهذا يعود الى تعرضهم للسع النحل ، أو تمتعهم بتناول العسل أكثر من غيرهم . 

لأعلى


 

 

الصفحة الرئيسية خدمات الموقع | هل تعلم ؟| بحث راسلنا

 جميع الحقوق محفوظة ©لمؤسسة مملكة النحل2002