|
فوائد العسل
العسل
وآفات الجلد
العسل والشيخوخة
العسل وأمراض العين
العسل وامراض
الجهاز الهضمي
العسل وأمراض الكبد
العسل والنزلات الشعبية
العسل والأنف
والأذن والحنجرة
العسل وأمراض الفم
العسل وأمراض القلب
العسل وأمراض الكليتين
العسل والجهاز العصبى
العسل وتسمم الحمل
العسل
والأمراض النسائية
هل يقى العسل من السرطان
معالجة
الجروح والقروح وآفات الجلد بالعسل :
إن
معالجة تقيحات الجلد وتقرحاته والجروح العفنة بالعسل معروفة منذ القدم ،
فعلى أوراق البردى عند الفراعنة وجدت وصفة لمعالجة الجروح ، أن تضمّد بصوف
مغمّس بمزيج من العسل والبخور . وفى تفسير ابن كثير رواية عن ابن عمر رضى
الله عنهما أنه ما خرج له دمل إلا لطخه بالعسل وقرأ عليه شيئاً من القرآن
لينال الأجر ضعفين .
لأعلى
قناع من عسل ونتقى مظاهر الشيخوخة
المبكرة :
يعانى
الجلد بعد سن الأربعين من تغيرات ضمورية واستحالية تشمل كافة النسج المكونة
له ، يفقد معها الجلد خاصيته للإحتفاظ بالقدر اللازم من الرطوبة ويضعف
إفرازه الدهنى فيصبح جافاً وتبدأ التجاعيد بالظهور فيه .وإن إطالة فترة
شباب الجلد ورونقه وإبعاد شبح الشيخوخة عنه ممكن إلى حد ما باستعمال
تمرينات متنوعة لعضلات الوجه ومساجات فاعلة .
وقد عرفت
حضارات العالم القديم من فرعونية ويونانية وغيرها خاصية العسل فى المحافظة
على نضارة الجلد وحيويته ، وقد عرف أن أشهر ملكات العالم بجمالهن .
كيلوبترا وبلقيس وملكة انكلترا السابقة أن كن يدلكن أجسادهن ووجوههن بمراهم
العسل .
لأعلى
معالجة أمراض العين بالعسل :
لقد عرف
العسل كعلاج ناجح فى أمراض العيون منذ عهد الفراعنة الذين استعملوه فى
كثافات القرنية ، كما عرف الهنود الاكتحال بعسل السدر لمعالجة الساد ، وذكر
المقريزى أن الصحابى الجليل عوف بن مالك الأشجعى كان يكتحل بالعسل ويداوى
به كل سقم .
وفى
أيامنا الحاضرة فإن العسل لم يفقد مكانته لمعالجة آفات العين ، وحتى فى
كثير من الآفات المعندة ، فإن مشاهير الإختصاصيين فى العالم ما زالوا
يشيرون باستعماله ويشيدون بنتائجه الطيبة . ففى سوخومى عالج ميخائيليوف
التهاب حواف الأجفان والتهابات وتقرحات القرنية بعسل الأوكاليبتوس وحصل على
نتائج باهرة . وأكدت بلوتنيفا ( معهد الطب الثانى فى موسكو ) أنّ العسل
علاج ممتاز فى التهابات القرنية .
لأعلى
الاستشفاء
بالعسل فى أمراض الجهاز الهضمى :
عرفت
معظم الشعوب القديمة العسل كعلاج فى آفات الهضم . فقد ذكره ديوسكوريد
لمعالجة أمراض المعدة . ووصفه النبى ( ص ) لأحد أصحابه يسأل الدواء
لاستطلاق بطنه . والحكمة الشعبية الروسية تنادى ( العسل ... أفضل صديق
للمعدة ) وجاءت الأبحاث الحديثة لتؤكد حسن تأثير العسل على سير الهضم .
والعسل
علاج رائع للمصابين بالقرحة الهضمية ، المعدية والعفجية ، وله تأثير ممتاز
على كافة عسرات الهضم وخاصة ذات المنشأ العصبى ، ملين فى الامساكات ، معدل
للحموضة ، وعلاج جيد فى الانتابات المعوية والاسهالات عند الأطفال .
لأعلى
العسل
والكبد :
كثيراً
ما يوصف العسل فى الطب الشعبى لمعالجة آفات الكبد المختلفة . فغناه
بالسكاكر وخصوصاً الأحادية منها تزيد احتياطى الكبد من الجلوكوجين .
والجلوكوجين يرفع طاقة الكبد وقدرتها على تعديل السموم والذيفانات
الجرثومية ، وبُدئ فى السنوات الأخيرة باستعمال العسل لغايات علاجية بحته
فى أمراض الكبد والطرق الصفراوية . والعسل بما فيه من أملاح معدنية وحموض
عضوية وخمائر وغيرها ، يلعب دوراً رئيسياً فى تنشيط وظائف الكبد وخاصة بعد
مزجه بقليل من غبار الطلع والغذاء الملكى .
لأعلى
العسل فى علاج النزلات الشعبية :
يمكن
للمصاب بنزلة شعبية من كريب ورشح وانفلونزا أن يعتمد كلياً على العسل .
ويصف كل من إيوريش وأولدفيلد وكوستوغلوبوف ، ملعقة كبيرة من العسل لكأس
حليب أو شاى ساخن أو مع عصير الليمون أو شراب الخردل . ونظراً لكون العسل
مادة معرقة فيحسن للمريض البقاء فى فراشه . ويعتبر شوفان العسل كمخفض
للحرارة بسبب ما يحتويه من أحماض عضوية . ويفضل لهذه الغاية محاليل العسل
الدافئة .
لأعلى
معالجة آفات الأنف والأذن والحنجرة بالعسل
:
يعود
استعمال المستنشقات ( التبخيرات ) العسلية الى عصور غابرة ، حيث تعطى نتائج
ممتازة فى معالجة آفات الطرق التنفسية العليا . وقد عالج كيزل شتاين
بالتبخيرات العسلية مصابين بآفات ضمورية فى الطرق التنفسية العليا حيث
استعمل محاليل العسل المائية ( 10% ) ضمن أجهزة الإنشاق العادية ، حيث يصل
تأثير الرذاذ العسلى الى الحويصلات الرئوية متجاوزاً أغشية الأنف والبلعوم
ومنها الى الدم ، حيث يبدى فعلاً مقوياً عاماً علاوة على تأثيره الموضعى
المضاد للإنتان .
لأعلى
معالجة أمراض الفم بالعسل :
تجمع
الأبحاث العلمية على اعتبار العسل من أهم العقاقير فعالية لمعالجة الأشكال
المختلفة من فقر الدم . فالأطباء الذين عالجوا مرضاهم بالعسل ، لاحظوا أثره
الممتاز على زيادة الكريات الحمر وارتفاع الخضاب فى دمائهم .
وقد لاحظ
العلماء أن درجة التخثر الدموى عند الفئران المعالجة بالعسل تكون عالية .
كما أثبت كل من وارنر وفلاين أن العسل يحتوى على مواد لها خاصية مضادة
للنزف .
لأعلى
العسل فى أمراض القلب :
إن عضلة
القلب التى تعمل باستمرار طيلة الحياة وتفقد أثناء عملها طاقة كبيرة ،
تتطلب لتعويضها كمية كبيرة من السكاكر . ويلعب سكر العنب دوراً كبيراً فى
تغذية عضلة القلب .
ومعلوم
لدينا أن السكر العادى الذى نتناوله هو سكر القصب وهو سكر مركب يحتاج إلى
جهد ووقت وعمليات معقدة لتحويله إلى سكر العنب . والعسل فى قسمه الأكبر هو
سكاكر أحادية لا تحتاج الى هضم ، تمتص بسرعة لتصل إلى الدم
ولتقدم للكبد والعضلات والقلب حاجتها من الطاقة ، ومن هنا تتضح أهمية العسل
لعمل عضلة القلب وفى سرعة شفائه من أمراضه المختلفة .
ويلخص
شيمرت الحالات القلبية التى ينجح العسل فى معالجتها بما يلى :
1.
جميع حالات القصور التاجى الخفيفة ، ويشاركه مع الديجيتال
أو الستروفانتين فى الحالات الشديدة .
2.
التهابات عضلة القلب مع تغير النظم أو التالى للدفتريا ،
كما يعطى كعلاج مساعد عند اعطاء الهتروزيدات المقوية للقلب .
3.
عقب العمليات الجراحية كمنعش قلبى .
لأعلى
العسل وأمراض الكليتين :
دلت
الأبحاث الحديثة أنّ للعسل قيمة دوائية كبيرة فى أمراض الكليتين ، واقترحه
الكثيرون فى جدول الحمية للمكلويين ، يعود ذلك لانخفاض ثروته من البروتينات
والأملاح المعدنية التى تضر بأمثالهم . ويعطى العسل نتائج حسنة عند مشاركته
مع بعض الأدوية النباتية كالورد الجبلى ( سويت برير ) وعصير الفجل .
لأعلى
العسل فى علاج أمراض الجهاز العصبى :
اعتبر
الرومان واليونان القدامى العسل كمادة مهدئة ووصفه ابن سينا بكميات قليلة
فى حالات الأرق بينما اعتبره بكمياته الكبيرة منشطاً ومنبهاً للجملة
العصبية . وفى الطب الحديث ، تعطى المحاليل السكرية المفرطة التوتر نتائج
ممتازة فى العديد من الآفات العصبية ، وما العسل إلا محلول سكرى ومفرط
التوتر 00 وقد بين بوغوليبوف التأثير الرائع للعسل على مريضين بداء الرقص ،
حيث عادا لنومهما الطبيعى وزال الصداع ونقصت سرعة التهيج وأبديا نشاطاً
ممتازاً .
لأعلى
العسل
وتسمم الحمل:
تظهر على كثير من السيدات الحوامل في
الثلث الأخير من الحمل الأول بعض الأعراض المرضية مثل: انتفاخ الجسم،
وارتفاع ضغط الدم، وزيادة الزلال في البول وازدياد نسبة اليوريا في الدم،
وترجع هذه الأعراض إلى نقص مادة "بروستاجلاندين" في الدم، ومع تناول السيدة
الحامل للعسل صباحًا ومساءً يؤدي إلى تأثيره المهدئ وإدراره للبول بالإضافة
إلى احتوائه على الدهنيات الفوسفورية الأساسية لمادة
"البروستاجلاندين".
لأعلى
الإستشفاء بالعسل فى الأمراض النسائية :
1.
العسل فى أقياء الحمل المعندة : إنّ معظم الحوامل يشتكين فى أشهر الحمل
الأولى من بعض الإقياء وهى تشكل جزءاً
من مجموعة أعراض معتادة عند الحامل تدعى ( الوحام ) إلا أن هذه الأقياء قد
تكون شديدة ومعندة وتؤثر تأثيراً سيئاً على الحالة العامة للحامل ،
ومن الثابت أن حقن الحوامل بمصل سكرى يحتوى مزيجاً من سكر العنب وسكر
الفواكه يعطى نتائج ممتازة فى معالجة أقياء الحامل المعندة .
2.
الولادة بلا ألم : إن العسل يساعد الألياف الرحمية على قيامها بالتقلصات
اللازمة بسهولة .
لأعلى
هل يقى العسل من السرطان
عن
المجلة الألمانية ( Zentral. Fur Gynekolog )
تشير
معظم الإحصائيات إلى ندرة إصابة النحالين بالسرطان ، وليس هناك أية إجابة
علمية تبحث عن السبب وقد حاول فورستر حل هذا اللغز بالتسجيل الاحصائى فأرسل
استمارات الىعدد من منظمات النحل فى العالم . وقد شملت الأسئلة عدد
النحالين الذين يعانون من السرطان وعمرهم وعدد السنين التى قضوها فى
النحالة . وقد ورد ( 254 جواباً ) من نحالة معظمهم قطعوا سن الثلاثين . وقد
كانت نسبة إصابة النحالين بالسرطان حسب دراسة فورستر هى 0.36 لكل 100 ألف
نحال وقد قارنها فورستر مع احصائية العالم وايس عند مهن أخرى وقد أثبتت
الدراسات أن نسبة الإصابة بالسرطان أقل إصابة فى مهنة النحالة نسبة بالمهن
الأخرى ، وهذا يعود الى تعرضهم للسع النحل ، أو تمتعهم بتناول العسل أكثر
من غيرهم .
لأعلى
|